عن استعراض عيون السيمان: حزب الله يسرح ويمرح وهو حالة تقسيمية ونحن في مواجهة مفتوحة معه

السبت 13 تشرين ثاني 2021

دعا رئيس حزب الكتائب اللبنانية سامي الجميّل الجيش إلى الحضور الكثيف في منطقة عيون السيمان ليكون الحامي والضابط للاستقرار والامن، ومنع استعراضات حزب الله التي تهدف الى التهويل.
كما شدد الجميّل على ان تعطيل الحكومة دليل ان حزب الله غير قادر على الامساك حتى وحده بالبلد، فبحكومة هو شكّلها ليس قادرا على ادارة البلد، معتبراً ان الانتخابات النيابية يجب ان تقلب كل المقاييس وهنا مسؤولية الشعب باستعادة الأكثرية من يد حزب الله واستعادة الشرعية، فهو حالة تقسيمية ونحن في مواجهة مفتوحة معه.

في حديث لقناة العربية، علّق رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل على استعراض حزب الله في عيون السيمان، وقال: "الأمر ليس جديدًا، فحزب الله يسرح ويمرح على جميع الأراضي اللبنانية ويمتلك شبكة حضور واتصالات، ونحن نراقب هذه التحركات منذ فترة طويلة"، متمنياً أن يكون هناك حضور كثيف للجيش اللبناني في هذه المنطقة بالذات ليكون الحامي والضابط للاستقرار والأمن في لبنان بوجه أي كان.
وأضاف: "نحن من أنصار دولة القانون في لبنان وضد وجود أي سلاح أو حالة ميليشياوية، ونتمنى من الجيش لعب دوره وأن يكون حاضرًا في هذه المنطقة وبتعزيزات معيّنة ويمنع هذا النوع من الاستعراضات التي تهدف إلى التهويل".

ولفت الجميّل إلى أن حزب الله يُذكّر اللبنانيين في كلّ مرّة بالحرب الاهلية، وأمينه العام حسن نصرالله ذكر في مناسبات عدة الحرب الأهلية، معتبراً ان منطق حزب الله ميليشياوي وعسكري يحاول من خلاله فرض أجندة إيران وهيمنته على لبنان.
إلا أنّ الجميّل شدّد على أنّ التهويل لا يؤثر على سياستنا ومواقفنا بالمواجهة وهي مفتوحة ونعتبر حزب الله حالة تقسيمية للبنان، وكل اللبنانيين غير المنتمين للحزب في مقلب وحزب الله وحركة أمل في مقلب آخر.

وشدّد الجميّل على أنّ العيش المشترك بين اللبنانيين أقوى من أي يوم مضى وهناك حالة شاذّة اسمها حزب الله الذي قرّر الانفضال عن الدولة واللبنانيين وتحدي القانون والدستور، مضيفاً: "حزب الله حالة شاذة بين المسيحيين والدروز والسنّة وقسم كبير من الشيعة المتمسكين بلبنان فيما حالة حزب الله منعزلة لأنه يحاول جرّ لبنان إلى مكان آخر".

ورأى أن مصلحة اللبناني أن يكون البلد منفتحًا على أصدقائه التاريخيين وأن لا يتم عزله وأخذه رهينة من حزب الله، وقال رئيس الكتائب: "أصبح لبنان بحالة مقاطعة بسبب وضع حزب الله يده على الدولة بعد التسوية الرئاسية التي أُبرمت وتم بموجبها انتخاب ميشال عون رئيسًا وإقرار قانون انتخابي حصل بموجبه حزب الله على الأكثرية وبات الحزب يسيطر على كل مؤسسات الدولة.

واعتبر أن تعطيل الحكومة دليل على أن حزب الله غير قادر على الإمساك حتى وحده بالبلد، فبحكومة هو شكّلها ليس قادرًا على ادارة البلد.
وأكد رئيس الكتائب أنّ الانتخابات النيابية يجب أن تقلب كل المقاييس، وهنا مسؤولية الشعب باستعادة الأكثرية من يد حزب الله واستعادة الشرعية، واصفاً ما يحصل مؤخراً بالجريمة بحق لبنان واقتصاده وهوية لبنان المنفتحة والقادرة على التواصل مع العالم كله.
وأردف: "على لبنان استعادة حريته، فهو اليوم رهينة وغير قادر على إصلاح أي شيء، وذلك من خلال محطة الانتخابات النيابية ومن خلال التحرك دولياً كما فعلتُ مؤخّراً في جولة للولايات المتحدة للتكلم مع كل المسؤولين في أميركا وأوروبا والدول العربية ليكون هناك وعي بأن لبنان رهينة وغير قادر على تحرير نفسه من هذا الاحتلال وهناك ضرورة بتطبيق القرارات الدولية التي تتحدّث بوضوح عن ضرورة تجريد كل الميليشيات من سلاحها".

 

تواصل معنا