عدم اجتماع الحكومة: تطيير المهل والإبقاء على قانون الستين يعنيان أن هناك مؤامرة
April 24, 2017

RELATED NEWS

حيّا رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في مؤتمر صحافي خصّصه للحديث عن التطورات الراهنة، الارمن في ذكرى الابادة معتبرا انهم جزء من لبنان وما يمسّ جزءا من اللبنانيين يمسّ الجميع معلنا عن تضامنه مع الارمن في هذا اليوم العزيز عليهم.

وانتقد الجميّل بشدّة تلكّؤ الحكومة وامتناعها عن الاجتماع، وقال:"ان الحكومة اللبنانية  لم تجتمع منذ أسبوعين وكأن الوضع ممتاز او كأننا في سويسرا ولا داعي لان تجتمع" سائلا:"هل من سبب أو هل تعتقدون ان البلد بألف خير؟ وواصفا الامر بأنه "جرصة ومخيّب للآمال".

وذكّر الجميّل السلطة الحاكمة بالامور العالقة اولها قانون الانتخابات مشيرا الى ان رئيس الجمهورية أعطى الحكومة مهلة شهر ينتهي بعد اسبوعين لوضع قانون الانتخاب، في حين أن اللجنة الوزارية التي شكِّلت لهذه الغاية لم تجتمع حتى اليوم.

واعتبر ان الحكومة غائبة عن السمع وكأنّ نقاش قانون الانتخابات يحصل على التلفزيونات مشددا على ان مناقشة القانون يجب ان تكون في مجلس الوزراء  قبل ارساله الى مجلس النواب.

وتوقّف الجميّل عند الوضعين الاجتماعي والاقتصادي وقال:"نحن ذاهبون الى انهيار اقتصادي شامل في ظل العجز الكبير وألا يستأهل الامر انعقاد مجلس الوزراء؟".

وأضاف:"هناك مليونا نازح في لبنان ومزاحمة غير مشروعة واقفال عدد كبير من الشركات وفي كل ذلك الحكومة لا تجتمع".

وفي ملف آخر عالق، لفت الجميّل الى ان كل الناس التي تسكن على ساحل بيروت من الكوستابرافا وصولا الى برج حمود تعاني من روائح النفايات نتيجة الصفقات.

وتابع: "من الامور المهمة التي حصلت ايضاً ولم توليها الحكومة الاهمية، ربما لانها لا تعتبره امرا مهما، خرق القرار الدولي 1701 الذي تعهّدت باحترامه في البيان الوزاري، وحصل هذا الخرق بمواكبة الدولة اللبنانية"، سائلاً "كيف تستنكرون الانتهاك في الوقت ان السلطة واكبته، فإما انتم تضحكون علينا، او انكم متواطئون، او لم تعلموا به ولا تسيطرون على اجهزة الدولة؟" مشددا على ان ما حصل كان يستدعي انعقاد مجلس الوزراء لانه إذا دفع لبنان الثمن لاحقاً، تكون الحكومة قد برهنت للناس انها على الاقلّ اجتمعت ولم تأخذ عطلة.

وتوجّه الى الحكومة بالقول:"انتم مسؤولون ولا يمكنكم ان تتهرّبوا  من المسؤولية فانتم التزمتم بموضوع الانتخابات واحترام السيادة والموازنة".

ولفت الى أن البلد ذاهب الى الفراغ في حين ان حكومة الانتخابات لا تجتمع لوضع قانون انتخابات وهي لا تشعر بضرورة الاجتماع، مؤكدا أننا من موقعنا كمعارضة سنبقى نشير الى الأخطاء التي ترتكب ولن نسمح للسلطة بتضليل اللبنانيين.

وشدد على أننا سنبقى نقول كلمة الحق، لافتا الى أن البلد قادر على ان ينهض بشرط تطبيق القانون والالتزام بالدستور الذي ينصّ على السيادة على كامل الاراضي اللبنانية وعلى وضع قانون انتخابات واحترام المهل، داعيا المسؤولين الى الالتزام بالدستور والقانون فهكذا ينهض البلد.

وقال رئيس الكتائب: "لبنان بقي صامدًا في أصعب الظروف"، مُتوجّهًا الى المعنيين بالقول: "أوقفوا الفساد والصفقات وطبّقوا القانون، فإذا كانت الحكومة متواطئة في الفساد فهذا امر لا يجوز".

وردا على سؤال عن الكلام الأخير للبطريرك الراعي، أبدى الجميّل اعتقاده بأن الكاردينال الراعي يئس من الطبقة السياسية، مشيرا الى انه في مناسبة سابقة قال إن المسؤولين "جوعانين" وهذا يؤكد أن هذه الحكومة متلهية بالفساد والسرقة.

ونبّه الحكومة إلى أن أمامها اسبوعين لوضع قانون الإنتخاب مؤكدا أننا لم نعد قادرين على إجراء الإنتخابات في موعدها، وقبل ذلك كنا قادرين على وضع قانون وإجراءها في موعدها.

وحذّر الجميّل من أن تطيير المهل والابقاء على قانون الستين يعني ان هناك مؤامرة على اللبنانيين عقابها السجن خاتما: "لو كان هناك ضريبة على الكذب لكنّا موّلنا سلسلة الرتب والرواتب".

RELATED NEWS